أعلن مجلس الوزراء المصري، أنّ "بعد السّيطرة على الحريق الّذي تعرّضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 تمّوز 2026، وبإجراء الجهات المعنيّة التحقيقات الأوّليّة حول الحادث، تبيّن أنّه ناتج عن طائرة مسيّرة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليّتها عن الواقعة".
وأكّد في بيان، أنّ "الجهات المعنيّة تواصل استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللّازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي".
وكانت قد أفادت وزارة البترول المصريّة أمس، بنشوب حريق في سفينتَين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي في ميناء دمياط في شمال مصر، من دون وقوع إصابات.























































